Menu

الأمين العام:  لازال الاستهداف الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك متواصلاً بدءاً بالحفريات في محيطه وتحت أساساته

خِلال لقاء عبر إذاعة الرأي أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
 المهرجان الجماهيري الحاشد على الحدود الشرقية لقطاع غزة بالأمس كان باكورة الفعاليات الشعبية الضاغطة على الاحتلال انتصاراً للمسجد الأقصى المبارك في الذكرى ال52 لإحراقه، وهو رسالة تذكير للاحتلال بأن شعبنا لا ينسى وسيبقى المسجد الأقصى صاعق تفجير لكل المنطقة، والمساس به خط أحمر، ومقاومتنا التي فرضت معادلة جديدة على الاحتلال لن تسمح باستمرار العدوان عليه.

 لازال الاستهداف الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك متواصلاً بدءاً بالحفريات في محيطه وتحت أساساته، والبناء الاستيطاني حوله، واقتحامه وإقامة الصلوات التلموذية فيه، ومحاولات تقسيمه زمانياً ومكانياً وصولاً لنوايا معلنة بهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

 العدو الصهيوني يحاول الالتفاف على نتائج معركة سيف القدس بمعاقبة شعبنا على انتصاره لثوابتنا الوطنية واحتضانه للمقاومة والتفافه حولها، ولازال يتلكأ ويماطل للتنصل من الالتزام بتنفيذ استحقاقات المعركة.

  ماضون في فعالياتنا الشعبية الضاغطة على الاحتلال بشكل تصاعدي سيتم خلالها تفعيل كل أدوات الضغط والتأثير على أمنه واستقراره، وليس أمامه سوى الاستجابة لمطالب شعبنا وحقوقه العادلة أو الإنفجار وإشتعال المنطقة وجرها لمواجهة جديدة يتحمل العدو الصهيوني تبعاتها وسيكون هو الخاسر الأكبر فيها.

 العدو الصهيوني كعادته قرأ رسالة الأمس بصورة غبية وتطاول في عدوانه على أبناء شعبنا السلميين المنتفضين على الحدود الشرقية الذين تصدوا بصدورهم العارية لإجرامه، فكان أن ترجّل بطل من أبناء شعبنا وقام باستهداف القناص الصهيوني المجرم وإخماده من نقطة صفر بعد أن وجه رصاص حقده لصدور أبناء شعبنا.

  نُذَّكر المجرم نفتالي بينت بمصير نتنياهو ومن قبله من قادة الإجرام الصهيوني الذين ذهبوا إلى مزابل التاريخ وبقي شعبنا صامداً ثابتاً في وجه العدوان.

  ستبقى المقاومة عند حسن ظن شعبنا بها وستخوض كل الصعاب، وماضون بمقاومتنا بمختلف أشكالها حتى انتزاع حق شعبنا في العيش بحرية وكرامة وكسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة وإعادة إعماره بإذن الله.

المكتب الإعلامي
22-8-2021